الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص193
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
بخصيصة، وهو الذكر الجميل الذي يذكرون به في هذه الدار (1)، وهو لسان الصدق الذي سأله إبراهيم الخليل حيث قال: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين (84)} [الشعراء: 84]. وقال سبحانه عنه وعن بنيه: {ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا (50)} [مريم: 50]. وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {ورفعنا لك ذكرك (4)} [الشرح: 4].
فأتباع الرسل لهم نصيب من ذلك بحسب ميراثهم من طاعتهم ومتابعتهم. وكل من خالفهم فاته من ذلك بحسب مخالفتهم ومعصيتهم.
فصل
[38/ ب] ومن عقوباتها: أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار. فتسلبه اسم المؤمن، والبر، والمحسن، والمتقي، والمطيع، والمنيب، والولي، والورع، والمصلح، والعابد،
والخائف، والأواب، والطيب، والمرضي (2)، ونحوها.
