الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص387
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
هذا دأبه، كلما قيل له: قل: لا إله إلا الله، قال: الناصر مولاي (1). ثم قال لابنه: يا فلان، الناصر إنما يعرفك بسيفك، والقتل، القتل (2). ثم مات".
قال عبد الحق: "وقيل لآخر ممن أعرفه: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: الدار الفلانية أصلحوا (3) فيها كذا، والبستان الفلاني افعلوا فيه كذا".
وقال: "وفيما أذن لي [83/ ب] أبو طاهر السلفي أن أحدث به (4) عنه أن رجلا نزل به الموت، فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول بالفارسية: ده، يازده. تفسيره: عشرة بإحدى عشرة (5).
وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: أين الطريق إلى حمام منجاب؟ (6) قال: "وهذا الكلام له قصة. وذلك أن رجلا كان واقفا بإزاء داره، وكان بابها يشبه باب هذا الحمام، فمرت به جارية لها منظر، فقالت:
