الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص390
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
رضاك أشهى إلى فؤادي ... من رحمة الخالق الجليل (1)
فقلت له: يا فلان (2)، اتق الله. قال: قد كان. فقمت عنه، فما جاوزت باب داره، حتى سمعت ضجة الموت (3).
فعيافا بالله من سوء العاقبة، وشؤم الخاتمة" (4).
"ولقد بكى سفيان الثوري ليلة إلى الصباح، فلما أصبح قيل له: كل هذا خوفا من الذنوب؟ فأخذ تبنة من الأرض، وقال: الذنوب أهون من هذا، وإنما أبكي من خوف الخاتمة (5) " (6).
وهذا من أعظم الفقه: أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى.
وقد ذكر الإمام أحمد (7) عن أبي الدرداء أنه لما احتضر جعل يغمى
