الكامل في اللغة والأدب
المبرد • الأدب • ج1 ص76
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — دار الفكر العربي - القاهرة
قال أبو الحسن: ويتلو هذ ين البيتين مما يستحسن:
قعيدكما الله الذي أنتما له ... ألم تسمعا بالبيضتين المناديا
حبيب دعا، والرمل بيني وبينه ... فأسمعني، سقيا لذلك، داعيا
يقال: قعيدك الله، وقعدك الله، ونشدك الله، أي سألتك بالله، كما قال متمم بن نويرة، وهو من بني يربوع:
قعيدك ألاتسمعني ملامة ... ولاتنكئي قرح الفؤاد فييجعا
ويرى:" فقعدك ألآتسمعني"، والبيضتان: موضع معروف.
قال أبو العباس: وقال أبو بكر بن عياش: نزلت بي مصيبة أوجعتني، فذكرت قول ذي الرمة:
لعل انحذار الدمع يعقب راحة ... من الوجد، أويشفي نجي البلابل
فخلوت فبكيت فسلوت.
لنضلة السلمي في يوم غول
وقال نضلة السلمي في يوم غول وكان حقيرادميما، وكان ذا نجدة وبأس:
ألم تسل الفوارس يوم غول ... بنضلة، وهو موتور مشيح
