لسان العرب — ج 4
ابن منظور • المعاجم • ج4 ص227
دار صادر - بيروت
فسئل به خبيرا
؛ أي اسأل عنه خبيرا يخبر. والخبر، بالتحريك: واحد الأخبار. والخبر: ما أتاك من نبإ عمن تستخبر. ابن سيده: الخبر النبأ، والجمع أخبار، وأخابير جمع الجمع. فأما قوله تعالى: يومئذ تحدث أخبارها
؛ فمعناه يوم تزلزل تخبر بما عمل عليها. وخبره بكذا وأخبره: نبأه. واستخبره: سأله عن الخبر وطلب أن يخبره؛ ويقال: تخبرت الخبر واستخبرته؛ ومثله تضعفت الرجل واستضعفته، وتخبرت الجواب واستخبرته. والاستخبار والتخبر: السؤال عن الخبر. وفي حديث الحديبية:
أنه بعث عينا من خزاعة يتخبر له خبر قريش أي يتعرف
؛ يقال: تخبر الخبر واستخبر إذا سأل عن الأخبار ليعرفها. والخابر: المختبر المجرب ورجل خابر وخبير: عالم بالخبر. والخبير: المخبر؛ وقال أبو حنيفة في وصف شجر: أخبرني بذلك الخبر، فجاء به على مثال فعل؛ قال ابن سيده: وهذا لا يكاد يعرف إلا أن يكون على النسب. وأخبره خبوره: أنبأه ما عنده. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما يدرى له أين خبر وما يدرى له ما خبر أي ما يدرى، وأين صلة وما صلة. والمخبر: خلاف المنظر، وكذلك المخبرة والمخبرة، بضم الباء، وهو نقيض المرآة والخبر والخبر والخبرة والخبرة والمخبرة والمخبرة، كله: العلم بالشيء؛ تقول: لي به خبر، وقد خبره يخبره خبرا وخبرة [خبرة] وخبرا واختبره وتخبره؛ يقال: من أين خبرت هذا الأمر أي من أين علمت؟ وقولهم: لأخبرن خبرك أي لأعلمن علمك؛ يقال: صدق الخبر الخبر. وأما قول أبي الدرداء: وجدت الناس اخبر نقله؛ فيريد أنك إذا خبرتهم قليتهم، فأخرج الكلام على لفظ الأمر، ومعناه الخبر. والخبر: مخبرة الإنسان. والخبرة: الاختبار؛ وخبرت الرجل أخبره خبرا [خبرا] وخبرة [خبرة]. والخبير: العالم؛ قال المنذري سمعت ثعلبا يقول في قوله:
كفى قوما بصاحبهم خبيرا
فقال: هذا مقلوب إنما ينبغي أن يقول كفى قوما بصاحبهم خبرا؛ وقال الكسائي: يقول كفى قوم. والخبير: الذي يخبر الشيء بعلمه؛ وقوله أنشده ثعلب:
وشفاء عيك خابرا أن تسألي
فسره فقال: معناه ما تجدين في نفسك من العي أن تستخبري. ورجل مخبراني: ذو مخبر، كما قالوا منظراني أي ذو منظر. والخبر والخبر: المزادة العظيمة، والجمع خبور، وهي الخبراء أيضا؛ عن كراع؛ ويقال: الخبر، إلا أنه بالفتح أجود؛ وقال أبو الهيثم: الخبر، بالفتح، المزادة، وأنكر فيه الكسر؛ ومنه قيل: ناقة خبر إذا كانت غزيرة. والخبر والخبر: الناقة الغزيرة اللبن. شبهت بالمزادة في غزرها، والجمع كالجمع؛ وقد خبرت خبورا؛ عن اللحياني. والخبراء: المجربة بالغزر. والخبرة: القاع ينبت السدر، وجمعه خبر، وهي الخبراء أيضا، والجمع خبراوات وخبار؛ قال سيبويه: وخبار كسروها تكسير الأسماء وسلموها على ذلك وإن كانت في الأصل صفة لأنها قد جرت مجرى الأسماء. والخبراء: منقع الماء، وخص بعضهم به منقع الماء في أصول السدر، وقيل: الخبراء القاع ينبت السدر، والجمع الخبارى
