شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 1

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص231

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

قال أبو الوليد الباجى وعندى أن يدعو للنبى بلفظ الصلاة ولأبى بكر وعمر [ بلفظ السلام ] لما في حديث بن عمر من الخلاف وهذا الدعاء يفسر الدعاء المذكور في رواية بن وهب قال مالك في رواية بن وهب إذا سلم على النبى ودعا يقف ووجهه إلى القبر لا إلى القبلة ويدنو ويسلم ولا يمس القبر فهذا هو السلام عليه والدعاء له بالصلاة عليه كما تقدم تفسيره

وكذلك كل دعاء ذكره أصحابه كما ذكر بن حبيب في الواضحة وغيره قال وقال مالك في المبسوط وليس يلزم من دخل المسجد وخرج من أهل المدينة الوقوف بالقبر وإنما ذلك للغرباء وقال فيه أيضا ولا بأس لمن قدم من سفر أو خرج إلى سفر أن يقف على قبر النبى فيصلى عليه ويدعو له ولأبى بكر وعمر قيل له فان ناسا من أهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر وربما وقفوا في الجمعة أو الأيام المرة والمرتين أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال مالك لم يبلغنى هذا عن أهل الفقه ببلدنا وتركه واسع ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغنى عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره الا لمن جاء من سفر أو أراده

قال بن القاسم ورأيت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا أتوا القبر فسلموا قال ولذلك رأى

الصفحة السابقة الصفحة التالية