مجموع الفتاوى — ج 1
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص348
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وفى الصحيح عنه أنه قال ( من صلى على مرة صلى الله عليه عشرا ( وعن فضالة بن عبيد صاحب رسول الله قال سمع رسول الله رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ( عجل هذا ( ثم دعاه فقال له أو لغيره ( إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد ربه ثم يصلى على النبى ثم يدعو بعده بما شاء ( رواه أحمد وأبو داود وهذا لفظه والترمذى والنسائى وقال الترمذى حديث صحيح
وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبى يقول ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على صلاة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة (
وفى سنن أبى داود والنسائى عنه أن رجلا قال يارسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل كما يقولون فإذا انتهيت سل تعطه ( وفى المسند عن جابر بن عبد الله قال ( من قال حين ينادى المنادى اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عنه رضاء لا سخط بعده استجاب الله له دعوته (
وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله ( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ( رواه أحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وقال الترمذى حديث حسن
