مجموع الفتاوى — ج 1
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص349
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وعن سهل بن سعد قال قال رسول الله ( ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء قلما ترد على داع دعوته عند حصول النداء والصف في سبيل الله ( رواه أبو داود
وفى المسند والترمذى وغيرهما عن الطفيل بن أبى بن كعب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال ( يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه (
قال أبى قلت يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتى قال ( ما شئت ( قلت الربع قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك ( قلت النصف قال ( ما شئت ( وان زدت فهو خير لك ( قلت الثلثين قال ( ما شئت وان زدت فهو خير لك ( قلت أجعل لك صلاتى كلها قال ( إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك ( وفى لفظ ( إذا تكفى همك ويغفر ذنبك (
وقول السائل أجعل لك من صلاتى يعنى من دعائى فإن الصلاة في اللغة هي الدعاء قال تعالى وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم
وقال النبى ( اللهم صل على آل أبى أوفى ( وقالت إمرأة صل على يارسول الله وعلى زوجى فقال ( صلى الله عليك وعلى زوجك (
فيكون مقصود السائل أى يارسول الله ان لى دعاء أدعو به أستجلب به
