مجموع الفتاوى — ج 1
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص72
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأى الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) وقال ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم ) إلى قوله ( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) ( وإياى فاتقون ) وقال ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه ) وقال نوح ( أن اعبدوا الله وإتقوه وأطيعون ) فجعل العبادة والتقوى لله وجعل له أن يطاع كما قال تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله وكذلك قالت الرسل مثل نوح وهود وصالح وشعيب ولوط وغيرهم فاتقوا الله وأطيعون فجعلوا التقوى لله وجعلوا لهم أن يطاعوا وكذلك في مواضع كثيرة جدا من القرآن اتقوا الله اتقوا الله ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله
وكذلك
وقال عليه توكلت وإليه أنيب وقال وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وقال عن إبراهيم ( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ) وقالت بلقيس ( إنى أسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) وقال ( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا ) وقال ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ) وقال ( وتوبوا إلى الله جميعا ) ( ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ) وقال ( فتوبوا إلى بارئكم ( توبوا إلى الله توبة نصوحا ) والإستغفار ( إستغفروا ربكم إنه كان غفارا
