مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص107
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وأما من كان فيهم من عامتهم لايعرف أسرارهم وحقائقهم فهذا يكون معه إسلام عامة المسلمين الذى استفاده من سائر المسلمين لامنهم فإن خواصهم مثل الشيخ سلول وجهلان والصهبانى وغيرهم فهؤلاء لم يكونوا يوجبون الصلاة بل ولا يشهدون للنبى صلى الله عليه وسلم بالرسالة
وفى أشعارهم كشعر الكوجلى وغيره من سب النبى صلى الله عليه وسلم وسب القرآن والإسلام مالا يرضى به لا اليهود ولا النصارى ثم منهم من يقول هذا الشعر ليونس ومنهم من يقول هو مكذوب على يونس لكن من المعلوم المشاهد أنهم ينشدون الكفر ويتواجدون عليه ويبول أحدهم في الطعام ويقول يشرح كبدى يونس أوماء ورد يونس ويستحلون الطعام الذى فيه البول ويرون ذلك بركة
وأما كفرياتهم مثل قولهم وأنا حميت الحمى وأنا سكنت فيه وأنا تركت الخلائق في مجارى التيه موسى على الطور لما خر لى ناجا وصاحب أقرب انا جنبوه حتى جاء يوم القيامة يرى الخلائق أفواجا إلى ( نبيه ) عيسى يقضى لهم حاجا
ويقولون تعالوا نخرب الجامع ونجعل منه جمارة ونكسر خشب المنبر ونعمل منه زنارة ونحرق ورق ونعمل منه طنبارة ننتف لحية القاضي ونعمل منه أوتاره أنا حملت على العرش حتى صج وأنا صرخت في محمد حتى هج وأن البحار السبعة من هيبتى ترتج
