مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص271
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فصح قوله ( أنا ربكم الأعلا ( وان كان عين الحق فالصورة لفرعون فقطع الأيدى والأرجل وصلب بعين حق في صورة باطل لنيل مراتب لا تنال الا بذلك الفعل فان الاسباب لا سبيل إلى تعطيلها لأن الأعيان الثابتة اقتضتها فلا تظهر في الوجود الا بصورة ما هي عليه في الثبوت إذ لا تبديل لكلمات الله وليست كلمة الله سوى أعيان الموجودات (
