مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص272
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فصل
ومن أعظم الاصول التى يعتمدها هؤلاء الاتحادية الملاحدة المدعون للتحقيق والعرفان ما يأثرونه عن النبى قال ( كان الله ولا شئ معه وهو الآن على ما عليه كان ( وهذه الزيادة وهو قوله ( وهو الآن على ما عليه كان ( كذب مفترى على رسول الله اتفق أهل العلم بالحديث على أنه موضوع مختلق وليس هو في شئ من دواوين الحديث لا كبارها ولا صغارها ولا رواه أحد من أهل العلم باسناد لا صحيح ولا ضعيف ولا باسناد مجهول وانما تكلم بهذه الكلمة بعض متأخرى متكلمة الجهمية فتلقاها منهم هؤلاء الذين وصلوا إلى آخر التجهم وهو التعطيل والالحاد
ولكن أولئك قد يقولون كان الله ولا مكان ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان فقال هؤلاء كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان وقد اعترف بأن هذا ليس من كلام النبى أعلم هؤلاء بالاسلام بن عربى فقال في كتاب ( ما لابد للمريد منه ( وكذلك جاء في السنة ( كان الله ولا شئ معه ( قال وزاد العلماء وهو الآن على ما عليه كان فلم يرجع إليه
