مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص393
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ورسله بالغيب ) وقوله ( ان تنصروا الله ينصركم ) ونحو ذلك لكن النصر فيه معنى لكن لا يقال في مثله جعت
فقد ذكر الله في القرآن القرض والنصر وجعله له هذا في الرزق وهذا في النصر وجاء في الحديث العيادة وهذه الثلاثة هي المذكورة في قوله تعالى ( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ) وقوله ( مستهم البأساء والضراء وزلزلوا ) وانما في الحديث أمر البأساء والضراء فقط لأن ذلك ينفرد به الواحد المخاطب بقوله ( عبدى مرضت وجعت ( فلذلك عاتبه
وأما النصر فيحتاج في العادة إلى عدد فلا يعتب فيه على أحد معين غالبا أو المقصود بالحديث التنبيه وفى القرآن النصر والرزق وليس فيه العيادة لأن النصر والقرض فيه عموم لا يختص بشخص دون شخص وأما العيادة فانما تكون لمن يجد الحق عنده
