مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص395
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
والباطنة يمكنه أن يأتى منها بأكثر مما يأتى به من الظاهرة كما قال بعض السلف ( قوة المؤمن في قلبه وضعفه في جسمه وقوة المنافق في جسمه وضعفه في قلبه ( ولهذا قال ( المرء مع من أحب ( وقال إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم العذر ( وقال ( فهما في الأجر سواء ( في حديث القادر على الإنفاق والعاجز عنه الذى قال ( لو أن لى مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما عمل ( فإنهما لما استويا في عمل القلب وكان أحدهما معذور الجسم استويا في الجزاء كما قال النبى ( اذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل مثل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم
