مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص434
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ويعبر به عنه لكن هل هذا من باب الحقيقة العرفية التى تقلب الاسم من الخصوص إلى العموم أو الحقيقة اللغوية باقية وهو من باب الدلالة اللزومية فيه قولان
وكذلك في سائر الأعضاء حتى لو قال لعبده يدك أو رجلك حر أو قال لزوجته يدك أو رجلك طالق ان أعطيتنى ألفا ثم قطع العضو قبل الإعطاء فمن قال ان اللفظ عبارة عن الجميع أوقع الطلاق والعتق ومن قال أن الإسم للعضو فقط لم يسر العتق عنده إلى سائر الجملة لعدم تبعيضه وقال أنه لا يقع شيء في هذه الصورة
والى هذا الأصل يعود معنى قول من قال كل شيء هالك الا وجهه كما قد قيل في قوله ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ( فإن بقاء وجهه المذوى بالجلال والإكرام هو بقاء ذاته
