مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص82
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
حلفت لهم ما كان منها غير ذاتها ... فقالوا اتئد فيها فإنك حانث
وله
وقل لحبيبك مت وجدا وذب طربا ... فيها وقل لزوال العقل لا تزل
واصمت إلى ان تراها فيك ناطقة ... فإن وجدت لسانا قائلا فقل
ولهذا يصلون إلى مقام لا يعتقدون فيه إيجاب الواجبات وتحريم المحرمات وإنما يرون الإيجاب والتحريم للمحجوبين عندهم الذين لم يشهدوا أنه هو حقيقة الكون فمن العابد ومن المعبود ومن الآمر ومن المأمور كما قال صاحب الفتوحات في أولها
الرب حق والعبد حق ... ياليت شعرى من المكلف
إن قلت عبد فذاك ميت ... أو قلت رب أنى يكلف
وعندهم أن التكليف هو في مرتبة من مراتب الأسماء والصفات وهو مرتبة المتمحن
قال بعضهم
ما الأمر إلا نسق واحد ... ما فيه من مدح ولا ذم
وإنما العادة قد خصصت ... والطبع والشارع بالحكم
