مجموع الفتاوى — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص222
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقال أيضا الذى عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها الإيمان بما جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم والتصديق بذلك وترك التحديد والكيفية في شيء منه
وقال السجزى في ( الإبانة ) وأئمتنا كالثورى ومالك وبن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وبن المبارك والفضيل وأحمد واسحاق متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش وأن علمه بكل مكان وأنه يرى يوم القيامة بالأبصار فوق العرش وأنه ينزل إلى سماء الدنيا وانه يغضب ويرضى ويتكلم بما شاء فمن خالف شيئا من ذلك فهو منهم بريء وهم منه برءاء
وقال الشيخ عبد القادر في ( الغنية ) أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد صمد إلى أن قال وهو بجهة العلو مستو على العرش محتو على الملك محيط علمه بالأشياء قال ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان بل يقال إنه في السماء على العرش إلى ان قال وينبغى اطلاق صفة الاستواء من غير تأويل وانه استواء الذات على العرش قال وكونه على العرش في كل كتاب أنزل على كل نبى أرسل بلا تكييف
وذكر الشيخ ( نصر المقدسى ) في ( كتاب الحجة ) عن بن أبى حاتم قال سألت أبى وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة فقالا أدركنا العلماء في جميع
