مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص226
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه 2
وروى مسلم أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله ألم تروا أن الإنسان إذا مات شخص بصره قالوا بلى قال فكذلك حين يتبع بصره نفسه فسماه تارة روحا وتارة نفسا
وروى أحمد بن حنبل وبن ماجة عن شداد بن أوس قال قال رسول الله إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح وقولوا خيرا فإنه يؤمن على ما يقول أهل الميت
ودلائل هذا الأصل وبيان مسمى الروح والنفس وما فيه من الإشتراك كثير لا يحتمله هذا الجواب وقد بسطناه في غير هذا الموضع
فقد بان بما ذكرناه أن من قال إن أرواح بني آدم قديمة غير مخلوقة فهو من أعظم أهل البدع الحلولية الذين يجر قولهم إلى التعطيل بجعل العبد هو الرب وغير ذلك من البدع الكاذبة المضلة
وأما قوله تعالى قل الروح من أمر ربي فقد قيل إن الروح هنا ليس هو روح الآدمي وإنما هو ملك في قوله يوم يقوم الروح والملائكة صفا
