شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص245

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

سئل

عن قوله

كل مولود يولد على الفطرة ما معناه أراد فطره الخلق أم فطره الإسلام وفي قوله الشقى من شقى في بطن امه الحديث هل ذلك خاص أو عام وفي البهائم والوحوش هل يحييها الله يوم القيامة أم لا

فاجاب

الحمد لله أما قوله كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فالصواب أنها فطرة الله التى فطر الناس عليها وهي فطرة الإسلام وهى الفطرة التي فطرهم عليها يوم قال ألست بربكم قالوا بلى وهى السلامة من الإعتقادات الباطلة والقبول للعقائد الصحيحة

فأن حقيقة الإسلام أن يستسلم لله لا لغيره وهو معنى لا إله إلا الله وقد ضرب رسول الله مثل ذلك فقال كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء بين ان سلامة القلب من النقص كسلامة البدن وأن العيب حادث طارىء

وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار قال قال رسول الله فيما يروى عن الله إنى خلقت عبادى حنفاء فاجتالتهم الشياطين وحرمت

الصفحة السابقة الصفحة التالية