مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص331
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سئل الشيخ رحمه الله
عن ( الذبيح ( من ولد خليل الله إبراهيم عليه السلام هل هو إسماعيل أو إسحاق
فأجاب
الحمد لله رب العالمين هذه المسألة فيها مذهبان مشهوران للعلماء وكل منهما مذكور عن طائفة من السلف وذكر أبو يعلى في ذلك روايتين عن أحمد ونصر انه إسحاق اتباعا لابى بكر عبد العزيز وابو بكر اتبع محمد بن جرير ولهذا يذكر أبو الفرج بن الجوزى ان اصحاب أحمد ينصرون انه إسحاق وانما ينصره هذان ومن اتبعهما ويحكى ذلك عن مالك نفسه لكن خالفه طائفة من اصحابه
وذكر الشريف أبو على بن ابى يوسف ان الصحيح في مذهب أحمد انه إسماعيل وهذا هو الذى رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه قال مذهب ابى انه إسماعيل وفى الجملة فالنزاع فيها مشهور لكن الذى يجب القطع به انه إسماعيل وهذا الذى عليه الكتاب والسنة والدلائل المشهورة وهو الذى تدل عليه التوراة التى بأيدى اهل الكتاب
