مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص418
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( أحدها ( أن الحق لا يدور مع معين الا النبى لأنه لو كان كذلك لوجب اتباعه في كل ما قال ومعلوم أن عليا ينازعه الصحابة واتباعه في مسائل وجد فيها النص يوافق من نازعه كالمتوفى عنها زوجها وهى حامل وقوله ( اللهم انصر من نصره 00000 الخ ( خلاف الواقع قاتل معه أقوام يوم ( صفين ( فما انتصروا وأقوام لم يقاتلوا فما خذلوا ( كسعد ( الذى فتح العراق لم يقاتل معه وكذلك اصحاب معاوية وبنى أمية الذين قاتلوه فتحوا كثيرا من بلاد الكفار ونصرهم الله
وكذلك قوله ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( مخالف لأصل الاسلام فإن القرآن قد بين أن المؤمنين إخوة مع قتالهم وبغى بعضهم على بعض وقوله ( من كنت مولاه فعلى مولاه ( فمن اهل الحديث من طعن فيه كالبخارى وغيره ومنهم من حسنه فان كان قاله فلم يرد به ولاية مختصا بها بل ولاية مشتركة وهي ولاية الإيمان التي للمؤمنين والموالاة ضد المعاداة ولا ريب إنه يجب موالاة المؤمنين على سواهم ففيه رد على النواصب وحديث ( التصدق بالخاتم في الصلاة ( كذب باتفاق أهل المعرفة وذلك مبين بوجوه كثيرة مبسوطة في غير هذا الموضع
وأما قوله يوم غدير خم ( أذكركم الله في اهل بيتى ( فليس من الخصائص
