شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص426

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

فإن سفيان الثورى وطائفة من أهل الكوفة رجحوا عليا على عثمان ثم رجع عن ذلك سفيان وغيره وبعض أهل المدينة توقف في عثمان وعلى وهى إحدى الروايتين عن مالك لكن الرواية الاخرى عنه تقديم عثمان على على كما هو مذهب سائر الأئمة كالشافعى وأبى حنيفة وأصحابه واحمد بن حنبل وأصحابه وغير هؤلاء من أئمة الإسلام

حتى ان هؤلاء تنازعوا فيمن يقدم عليا على عثمان هل يعد من أهل البدعة على قولين هما روايتان عن أحمد وقد قال أيوب السختيانى واحمد بن حنبل والدارقطنى من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والانصار وأيوب هذا امام اهل السنة وامام اهل البصرة روى عنه مالك في الموطأ وكان لا يروى عن أهل العراق وروى انه سئل عن الرواية عنه فقال ما حدثتكم عن أحد إلا وايوب أفضل منه وذكره أبو حنيفة فقال لقد رأيته قعد مقعدا في مسجد رسول الله ما ذكرته إلا اقشعر جسمى

والحجة لهذا ما أخرجاه في الصحيحين وغيرهما عن بن عمر إنه قال كنا نفاضل على عهد رسول الله كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وفي بعض الطرق يبلغ ذلك النبي فلا ينكرة

وأيضا فقد ثبت بالنقل الصحيح في صحيح البخاري وغير البخاري أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما جعل الخلافة شورى في ستة انفس عثمان وعلى

الصفحة السابقة الصفحة التالية