شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص450

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

بالحق ممن فارقه ومع أن عمارا قتلته الفئة الباغية كما جاءت به النصوص فعلينا أن نؤمن بكل ما جاء من عند الله ونقر بالحق كله ولا يكون لنا هوى ولا نتكلم بغير علم بل نسلك سبل العلم والعدل وذلك هو إتباع الكتاب والسنة فأما من تمسك ببعض الحق دون بعض فهذا منشأ الفرقة والإختلاف

ولهذا لما اعتقدت طوائف من الفقهاء وجوب القتال مع على جعلوا ذلك ( قاعدة فقهية ( فيما اذا خرجت طائفة على الإمام بتأويل سائغ وهى عنده راسلهم الامام فان ذكروا مظلمة أزالها عنهم وإن ذكروا شبهة بينها فان رجعوا والا وجب قتالهم عليه وعلى المسلمين

ثم إنهم ادخلوا في هذه القاعدة ( قتال الصديق لمانعى الزكاة ( و ( قتال على للخوارج المارقين وصاروا فيمن يتولى أمور المسلمين من الملوك والخلفاء وغيرهم يجعلون أهل العدل من اعتقدوه لذلك ثم يجعلون المقاتلين له بغاة لا يفرقون بين قتال الفتنة المنهى عنه والذى تركه خير من فعله كما يقع بين الملوك والخلفاء وغيرهم واتباعهم كاقتتال الأمين والمأمون وغيرهما وبين قتال ( الخوارج ( الحرورية المرتدة والمنافقين ( كالمزدكية ( ونحوهم

وهذا تجده في الأصل من رأى بعض فقهاء أهل الكوفة وأتباعهم ثم الشافعى وأصحابه ثم كثير من أصحاب أحمد الذين صنفوا ( باب قتال أهل البغى ( نسجوا على منوال أولئك تجدهم هكذا فإن الخرقى نسج على منوال

الصفحة السابقة الصفحة التالية