مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص190
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وكذلك ذكر أبو نصر السجزى الحافظ في كتاب ( الإبانة ( له قال وأئمتنا كالثورى ومالك وبن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وبن المبارك وفضيل بن عياض واحمد واسحاق متفقون على أن الله فوق العرش بذاته وان علمه بكل مكان وكذلك ذكر شيخ الاسلام الأنصارى وأبو العباس الطرقى والشيخ عبدالقادر الجيلى ومن لا يحصى عدده الا الله من أئمة الاسلام وشيوخه
وقال الحافظ أبو نعيم الاصبهانى صاحب ( حلية الاولياء ( وغير ذلك من المصنفات المشهورة في الإعتقاد الذى جمعه طريقنا طريق السلف المتبعين الكتاب والسنة واجماع الامة قال ومما اعتقدوه أن الله لم يزل كاملا بجميع صفاته القديمة لا يزول ولا يحول لم يزل عالما بعلم بصيرا ببصر سميعا بسمع متكلما بكلام واحدث الاشياء من غير شيء وان القرآن كلام الله وكذلك سائر كتبه المنزلة كلامه غير مخلوق وأن القرآن من جميع الجهات مقروءا ومتلوا ومحفوظا ومسموعا ومكتوبا وملفوظا كلام الله حقيقة لا حكاية ولا ترجمة وانه بألفاظنا كلام الله غير مخلوق وان الواقفة واللفظية من الجهمية وان من قصد القرآن بوجه من الوجوه يريد به خلق كلام الله فهو عندهم من الجهمية وان الجهمى عندهم كافر وذكر أشياء إلى أن قال
