شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 5

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص317

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

في الشيء ولا كالشىء على الشيء ولا كالشىء خارجا عن الشيء ولا مباينا للشىء

قال يقال له أصل قولك القياس والمعقول فقد دللت بالقياس والمعقول على أنك لا تعبد شيئا لأنه لو كان شيئا داخلا في القياس والمعقول لأن يكون داخلا في الشيء أو خارجا عنه فلما لم يكن في قولك شيئا استحال أن يكون الشيء في الشيء أو خارجا من الشيء فوصفت لعمرى ملتبسا لا وجود له وهو دينك وأصل مقالتك التعطيل

فهذا ( عبد العزيز المكى ( قد بين أن القياس والمعقول يوجب أن ما لا يكون داخلا في الشيء ولا خارجا منه فانه لا يكون شيئا وان ذلك صفة المعدوم الذى لا وجود له فالقياس هو الادلة العقلية والمعقول العلوم الضرورية

وكذلك قال ( أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ( امام المتكلمة الصفاتية كالقلانسى والاشعرى وأتباعه فيما جمعه أبو بكر بن فورك من كلام الاشعرى ايضا فذكر بن فورك كلام بن كلاب أنه قال وأخرج من النظر والخبر قول من قال لا هو في العالم ولا خارج منه فنفاه نفيا مستويا لأنه لو قيل له صفه بالعدم ما قدر أن يقول فيه أكثر من هذا ورد أخبار الله نصا وقال في ذلك ما لا يجوز في نص ولا معقول وزعم أن هذا هو التوحيد الخالص والنفى الخالص عندهم هو الاثبات الخالص وهم عند أنفسهم قياسون

الصفحة السابقة الصفحة التالية