مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص148
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
المعتزلة فقالوا حينئذ ان القرآن مخلوق وانه ليس لله مشيئة قائمة به ولا حب ولا بغض ونحو ذلك
وردوا جميع ما يضاف إلى الله إلى اضافة خلق أو اضافة وصف من غير قيام معنى به
والثاني مذهب الصفاتية أهل السنة وغيرهم الذين يرون قيام الصفات به فيقولون له مشيئة قديمة وكلام قديم واختلفوا في حبه وبغضه ورحمته واسفه ورضاه وسخطه ونحو ذلك هل هو بمعنى المشيئة أو صفات اخرى غير المشيئة على قولين وهذا الاختلاف عند الحنبلية والاشعرية وغيرهم ويقولون ان الخلق ليس هو شيئا غير المخلوق وغير الصفات القديمة من المشيئة والكلام
ثم يقولون للمتكلمين في الخلق هل هو المخلوق أربعة أقوال
( أحدها ( ان الخلق هو المخلوق
( والثانى ( انه قائم بالمخلوق
( والثالث ( انه معنى قائم بنفسه ( والرابع ( انه قائم بالخالق قال القاضي أبو يعلى الصغير من اصحابنا من قال الخلق هو المخلوق
