مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص175
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
واقول ان اهل الكبائر في مشيئة الله اذا ماتوا ان شاء عذبهم ثم غفر لهم وان شاء غفر لهم من غير تعذيب واخبار الآحاد مقبولة اذا نقلها العدول وهى توجب العمل واخبار التواطىء توجب العلم والعمل
وصورة خط الامام بن خزيمة يقول محمد بن إسحاق اقر عندى أبو بكر أحمد بن إسحاق وأبو محمد يحيى بن منصور بما تضمن بطن هذا الكتاب وقد ارتضيت ذلك اجمع وهو صواب عندى
قال الحاكم سمعت أبا الحسن على بن أحمد البوشنجى الزاهد يقول في ضمن قصة لما انتهى الينا ما وقع بين مشايخ نيسابور من الخلاف خرجت من وطنى حتى قصدت نيسابور فاجتمع على جماعة يسألون عن تلك المسائل فلم اتكلم فيها بقليل ولا كثير
ثم كتبت القول ما قاله أبو على ودخلت الرى على عبد الرحمن بن ابى حاتم فأخبرته بما جرى في نيسابور بين ابى بكر واصحابه فقال ما لأبى بكر والكلام انما الاولى بنا وبه ان لا نتكلم فيما لم نعلمه فخرجت من عنده حتى دخلت على ابى العباس الفلانى فشرح لى تلك المسائل شرحا واضحا وقال كان بعض القدرية من المتكلمين دفع إلى محمد بن إسحاق فوقع لكلامه عنده قبول
