مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص176
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ثم ذكر انه عرض تلك المسائل على من وجده ببغداد من الفقهاء والمتكلمين فتابعوا أبا العباس على مقالته واغتنموا لأبى بكر بن إسحاق فيما اظهره وانه بعد ذلك قدم من نيسابور أبو عمرو النجار فكتب لأبى بكر محمد بن إسحاق إلى جماعة من العلماء في تلك المسائل وانهم كانوا يرفعون من خالف أبا بكر بن خزيمة إلى السلطان
قال الحاكم سمعت أبا على محمد بن إسحاق الابيوردى يقول حضرت قرية فلانة في تسليم لصغير اتباعها عبد الله بن حمشاد من بنى فلان وحضرها جماعة من اعيان البلد وكان قد حضرها إسحاق بن ابى الفرد والى نيسابور فاقرأنا كتاب حمويه بن على إليه بأن يمتثل فيهم امر ابى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة من النفى والضرب والحبس
قال فقام عبد الله بن حمشاد من ذلك المجلس فقال طوباهم ان كان ما يقال مكذوبا عليهم قال أبو على ثم قال لى عبد الله بن حمشاد من غد ذلك اليوم انى رأيت البارحة في المنام كأن أحمد بن السرى الزاهد المروزى لكمنى برجله ثم قال كأنك في شك من امور هؤلاء الكلابية قال ثم نظر إلى محمد بن إسحاق فقال ( هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر أولو الالباب
