مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص177
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وذكر الحاكم سمعت أبا محمد الانماطى العبد الصالح يقول لما استحكمت تلك الوقعة وصار لا يجتمع عشرة في البلد الا وقع بينهم تشاجر فيه وصار اكثر العوام يتضاربون فيه خرج أبو عمرو الحيرى إلى الرى والامير الشهيد بها حتى ينجز كتبا إلى خليفته كتاب إلى ابى بكر بن إسحاق بأن ينفى من البلد الاربعة الذين خالفوا أبا بكر ثم ذكر انهم عقدوا لهم مجلسا
وقال شيخ الاسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الانصارى في اعتقاد اهل السنة وما وقع عليه اجماع اهل الحق من الأمة
( 2 باب القول في القرآن 2 (
أعلم ان الله متكلم قائل مادح نفسه بالتكلم اذ عاب الاصنام والعجل انها لا تتكلم وهو متكلم كلما شاء تكلم بكلام لا مانع له ولا مكره والقرآن كلامه هو تكلم به وقد تأول بن عقيل كلام شيخ الاسلام بنحو ما تأول به القاضي كلام أحمد
وقال شيخ الاسلام أيضا في كتاب ( مناقب الامام أحمد بن حنبل ( في باب الاشارة عن طريقته في الاصول لما ذكر كلامه في مسائل القرآن وترتيب البدع التى ظهرت فيه وانهم قالوا اولا هو مخلوق وجرت المحنة العظيمة ثم ظهرت مسألة اللفظية بسبب حسين الكرابيسى وغيره
إلى ان قال ثم جاءت طائفة فقالت لا يتكلم بعد ما تكلم فيكون
