مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص563
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
اياهم ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ( وقد قضى انهم لا يموتون فهم بالنظر إليه ينضرون
إلى أن قال وانما جحد رؤية الله يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة لأنه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة راوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكان له جاحدا وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله ( ( هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب ( قالوا لا قال ( فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ( قالوا لا قال ( فانكم ترون ربكم كذلك (
وقال رسول الله ( ( لا تمتلئ النار حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول قط قط وينزوى بعضها إلى بعض ( وقال لثابت بن قيس ( قد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة ( وقال فيما بلغنا عنه ان الله يضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة اجابتكم ( وقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك قال ( نعم ( قال لن نعدم من رب يضحك خيرا في اشباه لهذا مما لم نحصه
وقال تعالى ( وهو السميع البصير ( واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا ( وقال ( ولتصنع على عينى ( وقال ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ( وقال وما قدروا الله حق قدره ( والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
