شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص579

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

أن ظاهرذلك كفر فنؤول أو نفوض فعلى قولهم ليس في الكتاب والسنة وأقوال السلف والأئمة في هذا الباب الا ما ظاهره الكفر وليس فيها من الايمان في هذا الباب شيء والسلب الذى يزعمون أنه الحق الذى يجب على المؤمن أو خواص المؤمنين اعتقاده عندهم لم ينطق به رسول ولا نبى ولا أحد من ورثة الانبياء والمرسلين والذى نطقت به الانبياء وورثتهم ليس عندهم هو الحق بل هو مخالف للحق في الظاهر بل وحذاقهم يعلمون أنه مخالف للحق في الظاهر والباطن

لكن هؤلاء منهم من يزعم أن الانبياء لم يمكنهم أن يخاطبوا الناس الا بخلاف الحق الباطن فلبسوا وكذبوا لمصلحة العامة فيقال لهم فهلا نطقوا بالباطن لخواصهم الاذكياء الفضلاء ان كان ما يزعمونه حقا

وقد علم أن خواص الرسل هم على الاثبات أيضا وأنه لم ينطق بالنفى أحد منهم الا أن يكذب على أحدهم كما يقال عن عمر أن النبى ( ( وأبا بكر كانا يتحدثان وكنت كالزنجى بينهما وهذا مختلق باتفاق أهل العلم وكذلك ما نقل عن على وأهل بيته أن عندهم علما باطنا يخالف الظاهر الذى عند جمهور الامة وقد ثبت في الصحاح وغيرها عن على رضى الله عنه أنه لم يكن عندهم من النبى ( ( سر ليس عند الناس ولا كتاب مكتوب الا ما كان في الصحيفة وفيها ( الديات وفكاك الاسير وان لا يقتل مسلم بكافر

الصفحة السابقة الصفحة التالية