شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص103

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

بشرط التركيب أو على الجوهرين أو على اربعة جواهر أو ستة أو ثمانية أو ستة عشر أو اثنين وثلاثين أو المركب من المادة والصورة

( ومنهم ( من يقول هو الموجود أو القائم بنفسه

وعامة هؤلاء وهؤلاء يجعلون المشار إليه متساويا في العموم والخصوص فلما كان اللفظ قد صار يفهم منه معان بعضها حق وبعضها باطل صار مجملا

(

وحينئذ ( فالجواب العلمى ( ان يقال اتعنى بقولك انها اعراض انها قائمة بالذات أو صفة للذات ونحو ذلك من المعانى الصحيحة أم تعنى بها أنها آفات ونقائص أم تعنى بها أنها تعرض وتزول ولا تبقى زمانين فان عنيت الاول فهو صحيح وان عنيت الثانى فهو ممنوع وان عنيت الثالث فهذا مبنى على قول من يقول العرض لا يبقى زمانين فمن قال ذلك وقال هي باقية قال لا اسميها اعراضا ومن قال بل العرض يبقى زمانين لم يكن هذا مانعا من تسميتها اعراضا

وقولك العرض لا يقوم الا بجسم فيقال لك هو حى عليم قدير عندك وهذه الاسماء لا يسمى بها الا جسم كما أن هذه الصفات التى جعلتها اعراضا لا يوصف بها الا جسم فما كان جوابك عن ثبوت الاسماء كان جوابا لأهل الاثبات عن اثبات الصفات

ويقال له ما تعنى بقولك هذه الصفات اعراض لا تقوم الا بجسم أتعنى

الصفحة السابقة الصفحة التالية