مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص153
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
قلنا الذي يفضل ايمانه على ايمان من عداه باستمرار تصديقه وعصمة الله اياه من مخامرة الشكوك واختلاج الريب والتصديق عرض من الأعراض لا يبقى وهو متوال للنبى ( ( ثابت لغيره في بعض الأوقات وزائل عنه في أوقات الفترات فيثبت للنبى ( ( اعداد من التصديق ولا يثبت لغيره الا بعضها فيكون ايمانه لذلك أكثر وأفضل قال ولو وصف الايمان بالزيادة والنقصان وأريد به ذلك كان مستقيما
قلت فهذا هو الذى يفضل به النبى غيره في الايمان عندهم ومعلوم أن هذا في غاية الفساد من وجوه كثيرة كما قد بسط في مواضع أخرى
