مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص268
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
نؤمن بهن وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها في الاسلام الا أن تكره منها شيئا قال ( فما الخمس التى أمرتكم رسلى أن تعملوا بها ( قالوا أن نشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ونقيم الصلاة ونؤتى الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت قال ( وما الخمس التى امرتكم أن تؤمنوا بها ( قالوا أمرتنا ان نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال ( وما الخمس التى تخلقتم بها في الجاهلية وثبتم عليها في الاسلام ( قالوا الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضى بمر القضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك الشماتة بالاعداء فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ( فقال ( وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة ان كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا تزولون وعنه منتقلون واتقوا الله الذى إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون
( فقد فرقوا بين الخمس التى يعمل بها فجعلوها الاسلام والخمس التى يؤمن بها فجعلوها الايمان وجميع الأحاديث المأثورة عن النبى صلى الله عليه وسلم تدل على مثل هذا
وفى الحديث الذى رواه أحمد من حديث أيوب عن أبى قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له ( أسلم تسلم ( قال
