شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص336

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

الظاهرة التى وصفها أن تكون علانية لا أن ذلك يفرق بين الإسلام والايمان في المعنى بإختلاف وتضاد ليس فيه دليل أنهما مختلفان في الحكم قال ويجتمعان في عبد واحد مسلم مؤمن فيكون ما ذكره من عقود القلب وصف قلبه وما ذكره من العلانية وصف جسمه

قال و ( أيضا ( فإن الأمة مجتمعة أن العبد لو آمن بجميع ما ذكره من عقود القلب في حديث جبريل من وصف الإيمان ولم يعمل بما ذكره من وصف الاسلام أنه لا يسمى مؤمنا وأنه ان عمل بجميع ما وصف به الإسلام ثم لم يعتقد ما وصفه من الايمان أنه لا يكون مسلما وقد أخبر النبى أن الامة لا تجتمع على ضلالة

قلت كأنه أراد بذلك اجماع الصحابة ومن اتبعهم أو أنه لا يسمى مؤمنا في الأحكام وأنه لا يكون مسلما اذا أنكر بعض هذه الأركان أو علم أن الرسول أخبر بها ولم يصدقه أو أنه لم ير خلاف أهل الاهواء خلافا والا فأبو طالب كان عارفا بأقوالهم وهذا والله أعلم مراده فانه عقد ( الفصل الثالث والثلاثين ( في بيان تفصيل الاسلام والإيمان وشرح عقود معاملة القلب من مذهب أهل الجماعة وهذا الذى قاله أجود مما قاله كثير من الناس لكن ينازع في شيئين

( أحدهما ( أن المسلم المستحق للثواب لابد أن يكون معه الايمان الواجب المفصل المذكور في حديث جبريل

الصفحة السابقة الصفحة التالية