شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص372

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

الخلاف ولا يجزم به وكان إذا قرن بينهما ( تارة ( يقول الإسلام الكلمة ( وتارة ( لا يقول ذلك وكذلك التكفير بترك المبانى كان تارة يكفر بها حتى يغضب وتارة لا يكفر بها قال الميمونى قلت يا أبا عبد الله تفرق بين الإسلام والإيمان قال نعم قلت بأى شيء تحتج قال عامة الأحاديث تدل على هذا ثم قال ( لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ( وقال الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا قال وحماد بن زيد يفرق بين الإسلام والإيمان قال وحدثنا أبو سلمة الخزاعى قال قال مالك وشريك وذكر قولهم وقول حماد بن زيد فرق بين الإسلام والإيمان

قال أحمد قال لى رجل لو لم يجئنا في الإيمان إلا هذا لكان حسنا قلت لأبى عبد الله فتذهب إلى ظاهر الكتاب مع السنن قال نعم قلت فاذا كانت المرجئة يقولون أن الإسلام هو القول قال هم يصيرون هذا كله واحدا ويجعلونه مسلما ومؤمنا شيئا واحدا على إيمان جبريل ومستكمل الإيمان قلت فمن ها هنا حجتنا عليهم قال نعم فقد ذكر عنه الفرق مطلقا وإحتجاجه بالنصوص

وقال صالح بن أحمد سئل أبى عن الإسلام والإيمان قال قال بن أبى ذئب الإسلام القول والإيمان العمل قيل له ما تقول أنت قال الإسلام غير الإيمان وذكر حديث سعد وقول النبى

الصفحة السابقة الصفحة التالية