شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص379

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

اسلمت وبك آمنت ( ولما بين النبى خاصة كل منهما قال ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم واموالهم ( ومعلوم أن السلامة من ظلم الانسان غير كونه مأمونا على الدم والمال فإن هذا أعلى والمأمون يسلم الناس من ظلمه وليس من سلموا من ظلمه يكون مأمونا عندهم

قال محمد بن نصر فمن زعم أن الاسلام هو الاقرار وأن العمل ليس منه فقد خالف الكتاب والسنة وهذا صحيح فإن النصوص كلها تدل على أن الأعمال من الإسلام قال ولا فرق بينه وبين المرجئة إذ زعمت أن الايمان اقرار بلا عمل

فيقال بل بينهما فرق وذلك أن هؤلاء الذين قالوه من اهل السنة كالزهرى ومن وافقه يقولون الأعمال داخلة في الإيمان والإسلام عندهم جزء من الإيمان والايمان عندهم أكمل وهذا موافق للكتاب والسنة ويقولون الناس يتفاضلون في الايمان وهذا موافق للكتاب والسنة والمرجئة يقولون الايمان بعض الإسلام والإسلام أفضل ويقولون ايمان الناس متساو فإيمان الصحابة وأفجر الناس سواء ويقولون لا يكون مع أحد بعض الإيمان دون بعض وهذا مخالف للكتاب والسنة

وقد أجاب أحمد عن هذا السؤال كما قاله في إحدى روايتيه أن الإسلام هو الكلمة قال الزهري فإنه تارة يوافق من قال ذلك وتارة لا يوافقه

الصفحة السابقة الصفحة التالية