شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص643

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

عرفة وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ( وفى الترمذي وغيره أنه قال ( من مات وهو يعلم أن لا اله الا الله دخل الجنة ( وفى الصحيح عنه أنه قال لعمه عند الموت ( يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله (

وقد تظاهرت الدلائل على أن أحسن الحسنات هو التوحيد كما أن أسوأ السيئات هو الشرك وهو الذنب الذي لا يغفره الله كما قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وتلك الحسنة التى لابد من سعادة صاحبها كما ثبت في الصحيح عنه حديث الموجبتين موجبة السعادة وموجبة الشقاوة فمن مات يشهد أن لا اله الا الله دخل الجنة وأما من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وذكر في الحديث أنها أعلا شعب الايمان

وفى الصحيحين عنه أنه قال لوفد عبدالقيس ( آمركم بالإيمان بالله أتدرون ما الايمان بالله شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتؤدوا خمس المغنم ( فجعل هذه الأعمال من الإيمان وقد جعلها من الإسلام في حديث جبرائيل الصحيح لما أتاه في صورة أعرابي وسأله عن الايمان فقال ( الايمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره ( وسأله عن الاسلام فقال ( أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

الصفحة السابقة الصفحة التالية