شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص670

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

سئل

عن معنى حديث النبى ( إذا زنى العبد خرج منه الايمان فكان فوق رأسه كالظلة فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الايمان ( رواه الترمذى وأبو داود وهل يكون الزانى في حالة الزنى مؤمنا أو غير مؤمن وهل حمل الحديث على ظاهره أحد من الأئمة أو أجمعوا على تأويله

فأجاب

الحمد لله الناس في الفاسق من أهل الملة مثل الزانى والسارق والشارب ونحوهم ( ثلاثة أقسام ( طرفين ووسط

( أحد الطرفين ( أنه ليس بمؤمن بوجه من الوجوه ولا يدخل في عموم الأحكام المتعلقة بإسم الإيمان ثم من هؤلاء من يقول هو كافر كاليهودى والنصرانى وهو قول الخوارج ومنهم من يقول ننزله منزلة بين المنزلتين وهى منزلة الفاسق وليس هو بمؤمن ولا كافر وهم المعتزلة وهؤلاء يقولون أن أهل الكبائر يخلدون في النار وان أحدا منهم لا يخرج منها وهذا من ( مقالات أهل البدع ( التى دل الكتاب والسنة واجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان على خلافها قال الله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما إلى قوله إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم

الصفحة السابقة الصفحة التالية