مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص680
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سئل شيخ الإسلام عن بدعة المرازقة
فأجاب
ثم ان جماعات ينتسبون إلى الشيخ ( عثمان بن مرزوق ( ويقولون أشياء مخالفة لما كان عليه وهو منتسب إلى مذهب أحمد وكان من أصحاب الشيخ عبد الوهاب بن أبي الفرج الشيرازي وهؤلاء ينتسبون إلى مذهب الشافعى ويقولون أقوالا مخالفة لمذهب الشافعى وأحمد بل ولسائر الأئمة وشيخهم هذا من شيوخ العلم والدين له أسوة أمثاله وإذا قال قولا قد علم أن قول الشافعى وأحمد يخالفه وجب تقديم قولهما على قوله مع دلالة الكتاب والسنة على قول الأئمة فكيف إذا كان القول مخالفا لقوله ولقول الأئمة وللكتاب والسنة
وذلك مثل قولهم ولا نقول قطعا ونقول نشهد أن محمدا رسول الله ولا نقطع ونقول إن السماء فوقنا ولا نقطع ويروون أثرا عن على وبعضهم يرفعه أنه قال لا تقل قطعا وهذا من الكذب المفترى بإتفاق أهل العلم ولم يكن شيخهم يقول هذا بل هذه بدعة أحدثها بعض أصحابه بعد موته واذا قيل لواحد منهم الا تقطع قال إن الله قادر على أن يغير هذه
