مجموع الفتاوى — ج 9
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج9 ص163
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
من مقدمتين وقد يكون من مقدمات فيقال هذا خلاف ما في كتبكم فانكم لا تلتزمون الا مقدمتين فقط وقد صرحوا ان القياس الموصل إلى المطلوب سواء كان اقترانيا أو استثنائيا لا ينقص عن مقدمتين ولا يزيد عليهما وعللوا ذلك بأن المطلوب المتحد لا يزيد على جزأين مبتدأ وخبر فان كان القياس اقترانيا فكل واحد من جزأي المطلوب لا بد وان يناسب مقدمة منه أي يكون فيها اما مبتدا واما خبرا ولا يكون هونفس المقدمة
قالوا وليس للمطلوب اكثر من جزأين فلا يفتقر إلى اكثر من مقدمتين وانكان القياس استثنائيا فلا بد فيه من مقدمة شرطية متصلة أو منفصلة تكون مناسبة لكل المطلوب أو نقيضه فلا بد من مقدمة استثنائية فلا حاجة إلى ثالثة قالوا لكن ربما ادرج في القياس قول زائد على مقدمتى القياس اما غير متعلق بالقياس أو متعلق به والمتعلق بالقياس اما لترويج الكلام وتحسينه أو لبيان المقدمتين أو احداهما ويسمون هذا القياس المركب قالوا وحاصلة يرجع إلى اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان القياس المبين للمطلوب بالذات منها ليس الا واحدا والباقى
