مجموع الفتاوى — ج 9
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج9 ص258
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
و ( المرتبة الثالثة ( الكلام في القياس وضروبه وشروط نتاجه من أنه لابد فيه من قضية عامة ايجابية وان النتاج لا يحصل عن سالبتين ولا خاصيتين جزئيتين ولا سالبة صغرى وجزئية كبرى بل اما موجبتان فيهما كلية واما صغرى سالبة وكبرى جزئية وغير ذلك من احكام صور القياس وانواعه التى تتبين ببرهان الخلف المردود إلى حكم نقيض القضية أو بالرد إلى عكس القضية أو عكس نقيضها
ثم بينوا بعد ذلك مواد القياس فقسموه إلى ( برهاني ( وهو ما كانت مواده يقينية وحصروا اليقينيات فيما ذكروه من الحسيات الباطنة والظاهرة والبديهيات والمتواترات والمجربات وزاد بعضهم الحدسيات
والى ( خطابى ( وهو ما كانت مواده مشهورة يقينية أو غير يقينية
والى ( جدلي ( وهو ما كانت مواده مسلمة من المنازع يقينية أو مشهورة أو غير ذلك
وإلى ( شعري ( وهو ما كانت مواده مشعورا بها غير معتقدة كالمفرحة والمحزنة والمضحكة
وإلى ( مغلطي سوفسطائي ( وهو ما كانت مواده مموهة بشبه الحق
