مجموع الفتاوى — ج 9
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج9 ص300
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
هو المشار إليه أو القائم بنفسه والجوهر عنده هو الجوهر الفرد
ولفظ ( العرض ( في اللغة له معنى وهو ما يعرض ويزول كما قال تعالى يأخذون عرض هذا الأدنى وعند أهل الإصطلاح الكلامي قد يراد بالعرض ما يقوم بغيره مطلقا وقد يراد بهما يقوم بالجسم من الصفاتويراد به في غير هذا الاصطلاح امور اخرى ومعلوم ان مذهب السلف والأئمة وعامة اهل السنة والجماعة اثبات صفات الله وان له علما وقدرة وحياة وكلاما ويسمون هذه الصفات ثم منهم من يقول هي صفات وليست أعراضا لأن العرض لا يبقى زمانين وهذه باقية ومنهم من يقول بل تسمى اعراضا لان العرض قد يبقى وقول من قال ان كل عرض لا يبقى زمانين قول ضعيف واذا كانت الصفات الباقية تسمى اعراضا جاز ان تسمى هذه اعراضا ومنهم من يقول انا لا اطلق ذلك بناء على ان الاطلاق مستنده الشرع
والناس متنازعون هل يسمى الله بما صح معناه في اللغة والعقل والشرع وإن لم يرد باطلاقه نص ولا اجماع أم لا يطلق إلا ما أطلق نص أو اجماع على قولين مشهورين
وعامة النظار يطلقون مالا نص في إطلاقه ولا اجماع كلفظ القديم والذات
