مجموع الفتاوى — ج 9
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج9 ص58
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الوجه الرابع عشر
أن الحدود لا بد فيها من التمييز وكلما قلت الافراد كان التمييز أيسر وكلما كثرت كان اصعب فضبط العقل الكلي تقل أفراده مع ضبط كونه كليا أيسر عليه مما كثرت افراده وأن كان ادراك الكلي الكثير الافراد أيسر عليه فذاك اذا ادركه مطلقا لأن المطلق يحصل بحصول كل واحد من الافراد
واذا كان ذلك كذلك فأقل ما في اجزاء المحدود ان تكون متميزة تمييزا كليا ليعلم كونها صفة للمحدود أو محمولة عليه أم لا فإذا كان ضبطها كلية اصعب واتعب من ضبط افراد المحدود كان ذلك تعريفا للأسهل معرفة بالأصعب مفردة وهذا عكس الواجب
الوجه الخامس عشر
أن الله سبحانه علم آدم الاسماء كلها وقد ميز كل مسمى باسم يدل على ما يفصله من الجنس المشترك ويخصه دون ما سواه ويبين به ما يرسم معناه
