مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص373
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وهنا قاعدة شريفة
ينبغى التفطن لها وهو ان ما عاد من الذنوب باضرار الغير في دينه ودنياه فعقوبتنا له في الدنيا اكبر واما ما عاد من الذنوب بمضرة الانسان في نفسه فقد تكون عقوبته في الاخرة اشد وان كنا نحن لا نعاقبه في الدنيا
واضرار العبد في دينه ودنياه هو ظلم الناس فالظلم للغير يستحق صاحبه العقوبة في الدنيا لا محالة لكف ظلم الناس بعضهم عن بعض ثم هو نوعان
( احدهما ) منع ما يجب لهم من الحقوق وهو التفريط
و ( الثانى ) فعل ما يضر به وهو العدوان فالتفريط في حقوق العباد
