مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص522
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
عن غير مسألة أعنت عليها ( ومنه قوله ( لا تتمنوا لقاء العدو وإسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فإصبروا ( وفى السنن ( من سأل القضاء وإستعان عليه بالشفعاء وكل إليه ومن لم يسأل القضاء ولم يستعن عليه انزل الله عليه ملكا يسدده وفى رواية وإن أكره عليه ( وفى الصحيحين أنه قال في الطاعون ( إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ( وعنه أنه ( نهى عن النذر ( ومنه قوله ( ذرونى ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم وإختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فإجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما إستطعتم
فصل
قال ( الشيخ عبد القادر ( وإن كنت في حال الحقيقة وهى حال الولاية فخالف هواك وإتبع الأمر في الجملة وإتباع الأمر على ( قسمين (
( أحدهما ( أن تأخذ من الدنيا القوت الذى هو حق النفس وتترك الحظ وتؤدى الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن
