مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص558
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وإنما كان تلقين النبى للذكر المأثور عنه ورأس الذكر ( لا إله إلا الله ( وهى الكلمة التى عرضها على عمه أبى طالب حين الموت وقال يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ( وقال ( أنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند الموت إلا وجد روحه لها روحا ( وقال من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ( وقال ( من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ( وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ( والأحاديث كثيرة في هذا المعنى
وقد كتبت فيما تقدم من ( القواعد ( بعض ما يتعلق بهاتين ( الكلمتين ( العظيمتين الجامعتين الفارقتين شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما
فأما ذكر ( الإسم المفرد ( فلم يشرع بحال وليس في الأدلة الشرعية ما يدل على إستحبابه
وأما ما يتوهمه طائفة من غالطى المتعبدين في قوله تعالى ( قل
