مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص461
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
جوابا لمن كان خاطبه فيهم على ما قيل
وحضر شيوخهم الا كابر فجعلوا يطلبون من الامير الاصلاح واطفاء هذه القضية ويترفقون فقال الامير انما يكون الصلح بعد ظهور الحق وقمنا إلى مقعد الامير بزاوية القصر أنا وهو وبها در فسمعته يذكر له أيوب الحمال بمصر والمولهين ونحو ذلك فدل ذلك على انه كان عند هذا الامير لهم صورة معظمة وان لهم فيهم ظنا حسنا والله أعلم بحقيقة الحال فانه ذكر لى ذلك
وكان الامير احب أن يشهد بهادر هذه الواقعة ليتبين له الحق فانه من اكابر الامراء وأقدمهم وأعظمهم حرمة عنده وقد قدم الآن وهو يحب تأليفه واكرامه فأمر ببساط يبسط في الميدان وقد قدم البطائحية وهم جماعة كثيرون وقد أظهروا أحوالهم الشيطانية من الازباد والارغاء وحركة الرؤوس والاعضاء والطفر والحبو والتقلب ونحو ذلك من الاصوات المنكرات والحركات الخارجة عن العادات المخالفة لما أمر به لقمان لابنه في قوله ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك (
فلما جلسنا وقد حضر خلق عظيم من الامراء والكتاب والعلماء والفقراء والعامة وغيرهم وحضر شيخهم الاول المشتكى وشيخ آخر
