مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص468
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
داخل ودخلنا وقد طلبوا التوبة عما مضى وسألنى الأمير عما تطلب منهم فقلت متابعة الكتاب والسنة مثل أن ( لا ) يعتقد انه لا يجب عليه اتباعهما أو أنه يسوغ لاحد الخروج من حكمهما ونحو ذلك أو انه يجوز اتباع طريقة تخالف بعض حكمهما ونحو ذلك من وجوه الخروج عن الكتاب والسنة التى توجب الكفر وقد توجب القتل دون الكفر وقد توجب قتال الطائفة الممتنعة دون قتل الواحد المقدور عليه
فقالوا نحن ملتزمون الكتاب والسنة اتنكر علينا غير الاطواق نحن نخلعها فقلت الاطواق وغير الاطواق ليس المقصود شيئا معينا وإنما المقصود ان يكون جميع المسلمين تحت طاعة الله ورسوله فقال الامير فاى شيء الذى يلزمهم من الكتاب والسنة فقلت حكم الكتاب والسنة كثير لا يمكن ذكره في هذا المجلس لكن المقصود ان يلتزموا هذا التزاما عاما ومن خرج عنه ضربت عنقه وكرر ذلك وأشار بيده إلى ناحية الميدان وكان المقصود ان يكون هذا حكما عاما في حق جميع الناس فان هذا مشهد عام مشهور قد توفرت الهمهم عليه فيتقرر عند المقاتلة وأهل الديوان والعلماء والعباد وهؤلاء وولاة الامور أنه من خرج عن الكتاب والسنة ضربت عنقه
