شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 14

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص272

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

فصل

والمقصود هنا الكلام على قوله ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأن هذا يقتضي أن العبد لا يزال شاكرا مستغفرا

وقد ذكر أن الشر لا يضاف إلى الله إلا على أحد الوجوه الثلاثة وقد تضمنت الفاتحة للأقسام الثلاثة هو سبحانه الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وفى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم ( أنه أرحم بعباده من الوالدة بولدها ( وقد سبقت وغلبت رحمته غضبه وهو الغفور الودود الحليم الرحيم

فارادته أصل كل خير ونعمة وكل خير ونعمة فمنه وما بكم من نعمة فمن الله

وقد قال سبحانه نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ثم قال وأن عذابي هو العذاب الأليم وقال تعالى اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم فالمغفرة والرحمة من صفاته المذكورة

الصفحة السابقة الصفحة التالية